طُبع کتاب الشعائر الحسینیة باللغة العربیة
طُبع کتاب الشعائر الحسینیة باللغة العربیة. وفیه: کل الاستفتاءات حول المسائل العاشوریة، وکذا سیرة المرحوم اُستاذ الفقهاء والمجتهدین المیرزا جواد تبریزی (قدس سره) في عاشوراء الحسین (علیه السلام)، بتوسّط الشیخ

طُبع کتاب الشعائر الحسینیة باللغة العربیة. وفیه: کل الاستفتاءات حول المسائل العاشوریة، وکذا سیرة المرحوم اُستاذ الفقهاء والمجتهدین المیرزا جواد تبریزی (قدس سره) في عاشوراء الحسین (علیه السلام)، بتوسّط الشیخ
عن النبي صلى الله عليه واله: للمرائي ثلاث علامات: يكسل إِذا كان وحده، وينشط إِذا كان الناس عنده، ويجب أن يحمد بما لم يفعل. وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط،
هو الإمام أبو محمد الحسن (عليه السلام) بن علي بن أبي طالب، وهو ثاني أئمة أهل البيت (ع) ، وهو أول أولاد علي وفاطمة الزهراء (عليها السلام)، وقد سمّاه جدّه
لقد اُقيمت مجلس التوسل بأهل البيت (عليهم السلام) باسم استاذ الفقهاء والمجتهدين الميرزا جواد التبريزي (قدس سره) في التاريخ 1 مهر 1390هـ ش .
اذا خرج عن وطنه، و دخل الى البادية، متوجها الى الميقات، و شاهد العقبات، فليتذكر فيها ما بين الخروج من الدنيا بالموت الى ميقات يوم القيامة، و ما بينهما
رسالة جعفر التبریزی الی احبته فی البحرین الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد، وعلى آله الأئمة الهداة المهديين المنتجبين. وصلتنا أخبار مؤلمة ومؤسفة بما يجري
بیان صادر عن اساتذه وطلاب مدرس استاد الفقهاء و المجتهدین المیرزا جواد التبریزی (قدس سره) حول احداث البحرین
روحي لك الفداء يا سيدة النساء قال سويد بن غفلة: لما مرضت فاطمة (عليها السلام) المرضة التي توفّيت فيها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار يَعُدْنَها
مجلس الفاتحة على روح المرحوم المجاهد العلامة الشيخ محمدعلي العَمري اُقيم مجلس الفاتحة على روح العلامة الشيخ محمدعلي العَمري في مدرس استاذ الفقهاء
بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَی نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
اعضاء مَدرَس استاد الفقهاء و المجتهدین میرزا جواد تبریزی (ره) ینعون رحیل العلامة الشیخ محمد علی العمری (ره)
بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَی نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُوَ
سماحه الحجه الشیح حسن الرمیثی (حفظه الله) عالم من كبار علماء وأساتذة الفقه والأصول في الحوزة العلمية فی لبنان- بیروت , وهو احد من أبرز تلامذة شيخ الفقهاء والمجتهدين الراحل
السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة ساعد الله قلبك يا بقية الله الأعظم(عج) تقوم بعض الجهات المنحرفة والمعروفة بفسادها الفكري بين الفترة والأخرى بإطلاق بعض الأقوال
مِنْ قُبّـةِ الأَطْهارِ جَـاءَ نِداءُ وَصَغَـتْ لَهُ بالحُـزْنِ سَامِرّاءُ
لستُ أنا هنا بصدد الحديث التحليلي عن شخصية المرجع الديني الكبير، سماحة آية الله العظمى، الشيخ التبريزي (طيب الله تربته، ورزقنا شفاعته) فإنَّ ذلك مما أعترف بعجزي وقصوري عنه،
كان فقيه أهل البيت الميرزا جواد التبريزي معروفاً بشدة البكاء في مجالس عزاء أهل البيت(ع) الأمر الذي كان له الأثر العجيب على الحاضرين فكان الطلبة لاسيما الشباب منهم
[monoslideshow id=6 w=243 h=185 ‘]
إقامة مجلس توسل لأجل عرض و ارادتنا و خلوصنا للساحة المقدسة أهل البیت علیهم السلام وللذکری العزیزة علینا