كان عليه السلام ربع القامة، أزج الحاجبين، أدعج العينين أنجل، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة البدر حسناً، وهو الى السمرة، أغيد كأن عنقه إبريق فضة، وهو أرقب، أقرى الظهر، عريض الصدر، محض المتن، شثن الكفين، ضخم الكسور، لا يبين عضده من ساعده قد اُدمجت إدماجاً، عبل الذراعين، عريض المنكبين،

اکثر …

الشيء القليل الذي نعرفه عن أم البنين(عليها السلام) مرتبط ببعض الماديات وما أشبه، كنسبها وزواجها بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) وأولادها الأربع وشيء عن أدبها الجم وبعض قضاياها بعد قصة كربلاء…

روحي لك الفداء يا سيدة النساء قال سويد بن غفلة: لما مرضت فاطمة (عليها السلام) المرضة التي توفّيت فيها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار يَعُدْنَها

اَشْهَدُ اَنْ‏لا اِلهَ اِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَ اَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ، وَاَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ زوروا الرسول الاعظم (ص) من طریق بعید من سطح مسجد الرسول الاعظم

قال سبحانه:(فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)(1).

لقد قال شيخنا المقدس العظيم الميرزا جواد التبريزي(رحمه الله) ـ رمز الولاء والفداء ـ : لو لا أنّ الشيعة دأبت في كل عام

عاصر الإمام الكاظم ( عليه السلام ) خلال فترة إمامته أربعة من الخلفاء العباسيين ، و هم : المنصور

1ـ و یستحب فیه الصیام و الصلاة اربع رکعات بعد صلاة الظهرین و یسجد بعدها و یدعو بالمرسوم یغفر له ذنوب خمسین سنة

أربعينية الإمام الحسين (ع)

لقد جاهد الإمام الحسين (عليه السلام) أيّما جهاد، وأبلى بلاءً حسناً حتى استشهد، وبعث برأسه الشريف

هو الإمام الهمام موسى بن جعفر، الملقب بالكاظم، وهو سابع أئمة أهل البيت (عليهم السلام)