الزيارات : 224
التصنيفات : دسته‌بندی نشده, في رثاء الشيخ

تحل علينا هذه الأيام الذكرى العاشرة لرحيل المرجع آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي (ناصر الزهراء) قدس الله روحه الشريفة

(ناصر الزهراء)

هو المصباح الذي نبصر به
إن داهمنا سواد الليل
هو الغياثُ لنا بكل مُلِمَةٍ
للأئمة لهم وكيلُ
يروي الأنام والصخور الصماءِ
تهوي جنات النفوس إليه
سيبقى مابقيت سماءُ
يموت الجاهلون بجهلهم
والعالمون بعلمهم أحياءُ
إني لأعجزُ أن اعد مناقبهُ
للأشهاد العارفين ما لها إحصاءُ
اين الشعر منكَ والإنشاءُ
سكنَ كلَّ شيءٍ في كياني
مـُصابٌ جللٌ فاقَ مرارةَ الأمرِ الشديدِ
أُقلبُ الكفينِ همّاً والعين أدمعٌ تسيلُ
كسا السماءَ لظى سوادِ الأحزانِ
موتُ العلمِ يُؤذِنُ بإنكفاءِ
سألتُ السماءَ لِمَ الحزنُ خلف صمتِها
فأجابت مات ناصرُ الزهراءِ
تذكرتُ العلومَ وقد حواها
ونور جوادها ومحياها
رأيتُ النجمَ يبكي خشيةً
يذبُلُ نورهُ مثل الزهورِ
كنتَ إمامَ صدقٍ للقريبِ والبعيدِ
هبت رياح الفتن هوجاءَ
لم تزعزعكَ بل زادتكَ إصرارا
صرت تنشدُها الى أن غدتْ بددا
أبرمتَ عهداً ولم تُنقِضْ مواثقهُ
وداعاً يامعدِنَ العلمِ حقاً
وداعاً ياجواد الصمودِ

ياسر الشيخ عبدالله الخنيزي
الخبر
الثلاثاء ٢٠١٦/٥/١١ الموافق ١٤٣٧/٨/٣

التعليقات

لا توجد تعليقات.